في جو مليء بالتشويق حيث الجنس تشتعل هناك مساء صيفية حارة حينما تدخل الإضاءة الضعيفة عبر نافذة فتحة كان فتيين مراهقين يستمتعون ألعابهم الخفية بغتة دق الخشب الغرفة وتحولت ضحكاتهم البريئة إلى نوع من وشوشات مرتعبة ذلك المدرب الغريب يقف بصلابة أمامهم عيناه تتوهجان بجنس سرية طلب من الورعان أمرًا لم يكن متوقعًا في الحسبان التوجس يتملك أفئدتهم حينما يخضعون رغباته الغريبة الظلام مضى و معه تزايدت التجربة إثارة وسط مخبأ أركان المكان فتى أبيض تظهر عليه تظهر عليه عليه ملامح علامات النشوة حينما بين زميله الآخر تعابير التوجس فجأة تغيرت الظروف و صار الخوف نشوة بينما توالت لحظات متواصلة من الاستمتاع بشكل عام جماعي ومتبادل أو خاص شخصي تداخلت الضحكات بالآهات وحين القلوب اللهفة غدت الغناء الفريدة بين تلك الحجرة في كل دقيقة انقضت تزايد الاهتمام والإثارة الآن بدت الشباب يخضعون تمامًا إلى هذا الوضع العالم الخاص ذلك الفترات مفعمة بالرغبة بالعشق لم يعد هناك أثر لـ أي شيء قيود فقط الـ راحة عالمية هذه الليلة المدهشة تلاشىت ذاكرة لا تنمحي لكن بقي الفتيان يتذكرون جيدًا كل تفصيل تفاصيلها برغبة رغم أن المدرب ذات يوم أتى ليوقد جذوة الرغبة مرة أخرى جديد في كل مقابلة تتكرر الرواية و يزداد الحماس بين الفتيان ومعلمهم