كانت الأم تراقب ابنها بينما هو يزداد يوما بعد ليلة تستغرب عما إذا يخبئه لها القدر بدأت تحس بأحاسيس مختلفة تجاهه مشاعر لم تمر بها من سابقا وذات ليلة انتهز الفرصة السانحة عبر عن إرادته العميقة بأن يكون شريكها صدمتها الفكرة لكنها مع ذات اللحظة شعرت بإثارة لم تتوقعها لم تمض يمض وقت مديد حتى خضعت لشهواتها المكبوتة ابتدأت صلتهما الممنوعة في كل مرة اجتماع تصبح تتوهج أكثر وتتعرف شقا جديدا من شخصيتها في بعض الأحيان كان يدعي بالوعكة ليحصل منها انتباها خاصا لا يمكن يتسنى لشخص إياه أن يحصل عليه وفي إحدى المرات الليالي الحارة فوجئت به فيما هو يضاجعها هي وصديقتها في نفس اللحظة أصبحت هي شريكتها رهينتي أحاسيسه الجنونية بعد ذلك كل هذه هذا الشهوة صرحت لصغيرها أن البيت صار منزله وهو بذاته السيد المسكن كانت تمنحه على زيغه بجميع ما يمكن يسأل وفي إحدى المواقف قالت له له بأن عضوه الذكري قد غمر فرجها بشكل كامل لم تقتصر بذلك فحسب بل انتعشت بكل ما ثانية من هذا الفجور كلما زادت كبرت رغباته كانت تضاعف في عطائه حتى غدت هي وحدها شريكته الفريدة في الرابطة الدافئة قالت المرأة ابنها فيما هي في أوج سعادتها أن ينكها ولكن لا يجب يخبر إطلاقا أبيه كانت تخاف على صغيرها من سخط الوالد تلاها أن اختفى الشريك عن البيت البيت دنت هي بذاتها الولد لتمارس معه أجمل ليلة وكانت ذلك المشهد بمثابة لتلك الرابطة الخفية أصبحت كل لحظة لحظة معه تضاعفها اندفاعا ورغبة