كان أحمد يأمل في رؤية خالته الهايجة سيطرت على خياله بنظرة جريئة فتحت له الباب تدعوه للدخول لم تكن مجرد زيارة عائلية فالرغبة كانت تشتعل بينهما سرعان ما تحولت القبلات إلى لمسات جريئة خالته كانت مشتعلة بالشهوة انتقلا إلى غرفة النوم هناك أصبحت عارية تماما بدأ بمداعبة جسدها بشغف لم تره من قبل أصبح عاريا مثلها دأب على قبلة خالته بدأت اللحظة التي انتظراها سكس مصري مع خالته لم يكن هذا كل شيء الرغبة لم تشبع بعد خالته كانت تصرخ من اللذة صرخاتها العذبة مصري ينيك خالته كان لا يكل ولا يمل انفجرا في لحظة واحدة استلقيا متعبين الرغبة لم تخمد بعد كانت خالته تعلم اللقاءات تتكرر